الشيخ الصدوق
520
من لا يحضره الفقيه
3114 - و " كان علي عليه السلام يكره الحج والعمرة على الإبل الجلالات " ( 1 ) . 3115 - وقال جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : " إذا كان أيام الموسم بعث الله تبارك الله تعالى ملائكة في صور الآدميين يشترون متاع الحاج والتجار ، قيل : ما يصنعون به ؟ قال : يلقونه في البحر " ( 2 ) . وروي عن محمد بن عثمان العمري - رضي الله عنه - أنه قال : والله إن صاحب هذا الامر ليحضر الموسم كل سنة يرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه . وروي عن عبد الله بن جعفر الحميري أنه قال : سألت محمد بن عثمان العمري - رضي الله عنه - فقلت له : رأيت صاحب هذا الامر ؟ فقال : نعم وآخر عهدي به عند بيت الله الحرام وهو يقول : " اللهم انجز لي ما وعدتني " قال محمد بن عثمان - رضي الله عنه وأرضاه - : ورأيته صلوات الله عليه متعلقا بأستار الكعبة في المستجار وهو يقول : " الهم انتقم لي من أعدائك " . 3116 - وروي عن داود الرقي قال : " دخلت على أبي عبد الله عليه السلام ولي على رجل مال قد خفت تواه ( 3 ) فشكوت ذلك إليه ، فقال لي : إذا صرت بمكة فطف عن عبد المطلب طوافا ، وصل عنه ركعتين ، وطف عن أبي طالب طوافا ، وصل عنه ركعتين ، وطف عن عبد الله طوافا ، وصل عنه ركعتين ، وطف عن آمنة [ أم محمد ] طوافا وصل عنها ركعتين ، وطف عن فاطمة بنت أسد طوافا ، وصل عنها ركعتين ، ثم ادع الله عز وجل أن يرد عليك مالك ، قال : ففعلت ذلك ثم خرجت من باب الصفا فإذا غريمي
--> ( 1 ) مروى في الكافي ج 4 ص 543 في الموثق عن إسحاق بن عمار عن جعفر عن آبائه عليهم السلام . ( 2 ) رواه الكليني ج 4 ص 547 عن أحمد بن محمد ، عن علي بن إبراهيم التيملي عن ابن أسباط ، عن رجل من أصحابنا ، وعلي بن إبراهيم التيملي مجهول الحال وليس له عنوان في كتب الرجال والتيملي المعروف هو الحسن بن علي بن فضال فان صح فيدل على كون الملائكة أجسام لطيفه يمكنهم التشكل بشكل الآدميين وأنه يمكن لغير النبي والوصي أن يراهم ولا يعرفهم وعلى استحباب التجارة بمنى ومكة وان أمكن المناقشة فيه كما قاله العلامة المجلسي . ( 3 ) توى - يتوى توى - المال : هلك وضاع وتلف .